انقذوا دارفور

Information in English

إخواننا وأخواتنا المسلمين في دارفور بحاجة لمساعدتكم

لقد اجتمع العرب من شتى أنحاء العالم للتنديد جهاراً بالعنف الذي ألحق الأذى بفلسطين وبلبنان وبالعراق وبمناطق أخرى من الشرق الأوسط.

وها نحن اليوم نرفع أصواتنا للمطالبة بإنهاء الظلم الفظيع الذي يعاني منه رجال ونساء وأطفال مسلمون أبرياء، منهم العرب وغير العرب، في إقليم دارفور.

لقد قضى ما لا يقل عن 400,000 مسلماً نحبه خلال السنوات الثلاثة الماضية في دارفور. كما هُجّر مليونا نسمة من منازلهم، و هم يقيمون اليوم في مخيمات اللاجئين في السودان أو في دولة التشاد المجاورة.

و لقد عجزت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في دارفور عن وقف المذابح الجماعية، ويجب فعل المزيد لمساعدة المعذبين دارفور. إن واجبنا كعرب و مسلمين يحتم علينا الإحتجاج والتحرك لوقف هذا الظلم. إننا نطالب المجتمع الدولي بتأمين الأمن والسلامة بشكل فوري لإخواننا وأخواتنا في إقليم دارفور من خلال إنشاء قوة معززة وموسعة تابعة للأمم المتحدة لحفظ السلام و لتقديم المساعدات الإنسانية للإقليم.

بإمكانك أيضاً المساعدة. اطلع بشكل مفصل أكثر على هذه الأزمة. أخبر اصدقائك. إجعل صوتك مسموعاً.



"لماذا أتحرك من أجل دارفور ؟"
بقلم: د. جيمس زغبي، رئيس المعهد العربي الأمريكي

إننا نعيش في عصر غير مسبوق.

لقد أظهر جيلنا قدرة على إلحاق الأذى الشديد و التسبب في المعاناة الهائلة، كما أظهر في الوقت ذاته القدرة على مد يد العون و الرحمة، بطريقة غير مسبوقة، لمن هو بحاجة إليها.

و قد شهدنا في هذا العهد الحديث من المآسي ما يفوق الوصف- محرقة الهولوكوست وهيروشيما؛ كامبوديا ورواندا؛ بيلفاست وبيروت؛ الأنفال وساراييفو، وهناك العديد من الأسماء والأماكن الأخرى التي استقرت في أذهاننا بما ارتبط بها من رعب، و بما حفرت في وجداننا من صور مؤلمة.

لكن جيلنا استطاع المرة تلو الأخرى أن يستجيب بسيول من الدعم و التحرك الجماعي، مطالباً بوقف الحروب و بتحقيق العدالة للضعفاء و الجرحى في آن واحد.

و هذا هو ما يجمعنا اليوم من أجل دارفور.

إننا نصلي و نستمر في مناشدة الأطراف في أبوجا لإتمام اتفاقية سلام. لكن الاتفاقية وحدها، كما نعلم، لن تبدأ سوى فصلاً واحداً من العمل الذي ينبغي القيام به لتأمين السلام، و حماية الأبرياء، و رد النازحين إلى ديارهم و مساعدة المحتاجين. إلا أن الأمر سيكون أكثر صعوبة في غياب اتفاقية سلام، و نحن هنا للتأكيد على ضرورة إتمام الإتفاقية.

هناك إجماع لدى الأمم المتحدة و الإتحاد الأفريقي والجامعة العربية على ضرورة التحرك لإنهاء الأزمة في دارفور، و العناية بالضحايا و معاقبة الجناة. إلا أنه ينبغي التصرف بناء على هذا الإجماع بشكل طارئ، و ذلك أنه حتى اللحظة الراهنة، لازال الأطفال يموتون، والنساء تسبى، و الصغار و الكبار يفقدون الأمل.

و ها نحن قد اجتمعنا بخالص نوايا جيلنا للمطالبة بتحرك فوري لوقف الإقتتال على جميع الجبهات و لحماية شعب دارفور المجروح و المعذب. و ليكن الجميع على علم بأننا بحضورنا اليوم لا نقف سوى إلى جانب ضحايا هذا الصراع.

إن من دواعي فخري كمواطن عربي أمريكي أن أكون جزءاً من تحالف رحمة و شفقة هو متعدد الأعراق والأديان. و أنا أرى بأن علينا الإلتزام بهذا الموقف إلى أن يعم السلام و العدل في إقليم دارفور بالسودان.

أرجو أن تنمو مشاعر الرحمة والشفقة و الإصرار التي تجمعنا على الصمود بقوة في وجه التحديات التي نواجهها، كما أرجو أن ترتقي رؤيتنا لتصبح عالمية، بحيث نستطيع الوقوف متحدين، كما نحن اليوم، في وجه الجور والظلم والإرهاب والحرب، سواء كان ذلك في أفريقيا أو العراق أو إسرائيل و فلسطين.

تحرك من أجل دارفور

قم بالانضمام إلى قائمة البريد الإلكتروني لتلقي آخر المستجدات !